ما وراء الهجمة الشرسة على راجح بادي

قرأت مقالا للأستاذ منير الماوري يتحدث فيه عن الهجمة الشرسة التي تشن بلا هوادة على الأستاذ راجح بادي المتحدث الرسمي باسم الحكومة.

وللأمانة كان مقالا رائعا وربما أني لأول مرة أقرأ للأستاذ منير الماوري مقالا حصيفا متجردا للحقيقة بعيد عن الإنتماءات الحزبية والفئوية والحقيقة أني قرأت المقال كاملا ووجدته منصفا فالأستاذ راجح بادي يتعرض لحملة مقرضة من أبواق ضيقة الأفق بعيدة عن الروح الوطنية تعمل وفق اجندات لاتخدم اي قضية، بل إنها تنطلق من دهاليز لاتخدم الشراكة ولا تخدم الإستقرار .

وربما أنها تتوافق نوعا مع أهداف من أرادوا اغتيال الحكومة ووأد التوافق والشراكة والعودة بالوضع الى مربع التناحر والإقتتال ..

لم ينبس راجح بادي بما يخالف توجهات الحكومة ولم يتكلم من نافذة الحزب الذي ينتمي إليه بل اوضح طبيعة العملية الإرهابية التي كادت ان تودي بحياة كامل أعضاء الحكومة تلك الحكومة التي تكونت بعد مخاض عسير …

راجح بادي رجل حصيف صاحب كلمة وقلم حر ينطلق من منظور المصلحة العامة للوطن وفق معطيات العمل المناط به كمتحدث رسمي باسم الحكومة وهو ينقل وجهة النظر الحكومية للقضايا التي يتوجب عليه الحديث عنها، غير أن هناك جهات لايروق لها إنتماء راجح بادي الحزبي ولذلك تسعى بشتى السبل الى محاولة النيل منه ..

على اعتبار أنها نالت من الحزب الذي توافقوا معه في الشراكة لكن يبدو أنها شراكة لم تكن عن رغبة وقناعة للوصول إلى رأب الصدع وإخراج البلد من أتون الفوضى، بل هي من منظورهم شراكة إضطرارية للوصول الى تحقيق غايات واهداف خاصة..

أؤكد اننا نرفض هذه الحملة المغرضة التي يتعرض لها الأخ راجح بادي والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على ضيق افق الناقدين وخروجهم عن السياق الوطني وانضوائهم تحت لواءات معادية للتوافق متربصة به، تسعى لإفشال اي دور للحكومة وراجح بادي انما هو ذريعة لحربهم ضد التوافق ومحاولتهم النيل من الحكومة وقتل طموحات الشعب في الخروج من الفوضى ..

عبدالناصر بن حماد العوذلي

شارك الموضوع

3 أفكار عن “ما وراء الهجمة الشرسة على راجح بادي”

تم إقفال التعليقات.

انتقل إلى أعلى