الصحفي الخامري يتهم قياديا إصلاحيا بالنصب عليه

من صفحة الكاتب على فيسبوك:


لمن يسأل عن قضية طه الزبيري وكيف استطاع ان ينصب عليّ عشرين الف دولار، أختصرها في النقاط التالية:

📌 تعرفت على الرجل وهو من القيادات الوسطية لحزب الاصلاح وكان على علاقة كبيرة بقياداته ويعمل في عدة وظائف تابعة للتنظيم او على علاقة به، آخرها مدير عام مكتب وزير الكهرباء المهندس عبدالله محسن الاكوع؛ فكان عندي انه رجل ثقة وذو مكانة ويخاف على سمعته، ولااعني ان للإصلاح علاقة بفعلته لان الاصلاح حزب فيه ملايين البشر من الصالحين والطالحين، هذا للتوضيح..

📌 تحدث معي عن مشروع جاهز وقد رتب له عندما كان في منصبه الاخير مع مدراء عموم الكهرباء في اكثر من محافظة، والعائق الوحيد امامه للبدء السيولة المالية فقط، وأقنعني بسرد ارقام البيع والشراء والمناقصات الخاصة بعدادات الكهرباء وتنسيقه الجاهز مع ادارات الكهرباء في مارب وشبوه وغيرها، اي انه مشروع تجاري حلال لالبس فيه..

📌 حولت له بالمبلغ وكان بين الحين والاخر عندما أسأله يقول الامور مبشرة بخير والتجاوب ممتاز وباقي بعض الاجراءات فقط إلى ان فاجأني بطلب مبلغ آخر لان السابق قد انتهى..!

!📌 اين ذهبت العشرين الالف مع انه لم يفتح مكتب ولم يوظف موظفين ولم يشتري بضاعة ولم يفعل اي شيء غير استخراج سجل تجاري بأقل من مئة دولار فقط..!!

📌 بعد سنة كاملة قلت له انا منسحب من هذا المشروع، وكي أسهل عليه قلت له شوف لي اي مبلغ متوفر عندك والباقي اكتب فيه سند لحين ميسرة، فقال لي وبكل بجاحة دخلنا مشروع تجاري وفشل، انا بمجهودي وانت بفلوسك، لكن عشان الاخوة التي بيننا باكتب لك سند بالمبلغ إلى حين توفره، وعمل لي حظر من الواتس والفيس وكل وسائل التواصل..!!

📌 أين المشروع الذي خسر، وكيف صرفت الفلوس، وكيف تتحمل عشرين الف دولار عشان الاخوة فقط، شخصياً لن اكتب سند بألف دولار لشقيقي الاحب إلى قلبي عشان الاخوة، فكيف بعشرين الف دولار للغير عشان الاخوة..!!

📌 وسطتُ له العديد من الاصدقاء المشتركين لكنه يستغل بُعدي عنه وعلاقاته ببعض قياداته الذين يحموه من اي مساءلة.. اتصلت بالمهندس عبدالله محسن الاكوع لعله يستحي منه لكن المهندس قال ان علاقته به انقطعت منذ خرج من الوزارة، اتصلت بالدكتور محمد الافندي رئيس الدائرة الاقتصادية بالاصلاح فرد عليّ انكم دخلتم مشروع تجاري وفشل كما قال له طه ونصحني ان اجلس معه..!!

📌 ماضاع حق وراءه مطالب ولن اتركه إلا باسترداد حقي كاملاً، وسأدعو عليه في جنح الليل وربي معي وانا واثق من ذلك، وسأشارعه في النهار ولو وقفت السلطة الحاكمة معه، واشهر به على رؤوس الاشهاد ليكون عبرة لغيره..مرفق السند الذي كتبه على نفسه..

شارك الموضوع

فكرتين عن“الصحفي الخامري يتهم قياديا إصلاحيا بالنصب عليه”

تم إقفال التعليقات.

انتقل إلى أعلى