حمزة الشريف: قبل دخول مأرب

لايستخدم المؤمن السلاح الإ بعد إقامة الحجة وتوسيط العقلاء والوجهاء ويبذل كل الاسباب لدفع المواجهه ويشهد الناس على الباغي لعدة أسابيع ما أمكنه ذلك وإذا فرضت عليه المواجهه تورع عن سفك الدماء واستخدم كل الامكانيات والخبرات لحسم تلك المواجهه وبأقل ضرر ممكن ثم تجده بعد المواجهه يداوي الجريح ويطعم الاسير ويؤلف قلوب الناس على محبة الله ولا يتشفى في الباغي ولا يعتدي على الحرمات ويتعامل مع الجميع كأخ لا كخصم ويعلن العفوا ويطوي صفحة الخلاف ويدفع بالجميع من اجل ردم الحفرة التي تعثروا فيها ويحثهم على المشاركه في صنع غد مشرق للأمه.

شارك الموضوع
انتقل إلى أعلى