حسين العزي يروي حكايته مع ياسر العواضي

‏الحكاية:

مؤخرا عاد بعض عناصر القاعدة إلى (الطفه) وعادت بعودتهم الجريمة وآخرها قتلهم لستة مواطنين بينهم مواطن من آل الأصبحي وتقرر إرسال حملة أمنية لقطع دابر المجرمين حماية لأمن (الطفه) وأهلها الكرام وأثناء ملاحقة هذه العناصر هربوا إلى بيت الأخت جهاد باعتبار زوجها أو قريبها أحدهم ‏قُتلت الأخت جهاد في ظروف ملتبسة. ومع أن أهلها أكدوا أنها كانت مشاركة في الاشتباكات إلا أننا تألمنا لمقتلها باعتبارها امرأة والمرأة لا تمس.
وعندما علمت القيادة بالحادثة كلفت على الفور مندوبين لزيارة ذويها وتقديم التعازي والتأكيد على الإنصاف في حال اتضح انها قتلت بالخطأ من قبل الأمن. ‏علمنا بتواجد الشيخ الخضر الاصبحي رعاه الله في بيت الشيخ مصلح الشعر ولكونه الشيخ المباشر لمنطقة (الطفه) والمعني الأول عن الحادثة توجهنا اليه وكان الأخ ياسر قد أبرق الينا يستعجلنا في التحرك لحل القضية وصلنا إلى هناك وكان في الاستقبال هو والشيخ مصلح وجمع غفير من الأعيان والوجهاء ‏تقدمنا للشيخ الخضر والحاضرين ونقلنا لهم سلام القيادة وتعازيها الحارة وأكدنا بأننا إخوة وأهل وقيادتنا لا ترتضي الظلم لأحد وتؤكد على استعدادها اللامحدود للإنصاف. وإذا علم الله ان هناك خطأ فهذه بنادق التحكيم في ماصح ودمنا يغسل لحمنا ويا ما أعزكم وأغلاكم والشوفة شوفة الجميع والعرض واحد.
سمعنا من الشيخ الخضر جوابا رزينا ومسؤلا ومؤثرا وقص لنا رواية فيها بعض الاختلاف عن ما لدينا وتحريا للعدالة والإنصاف كمطلب للجميع إتفقنا جميعنا على تشكيل لجنة تحقيق. وطلبنا أن يكون الشيخ الخضر أو من يكلفه عضوا في اللجنة لكي يقف على الحقيقة باطمئنان وحرصًا منا على تحقيق أعلى درجات الشفافية. ‏ثم افترقنا وكل يدعو للآخر إخوة متحابين متراضين ومتفقين ومتعهدين أن لانخذل مظلوما وأن نتخذ الإجراءات اللازمة في ضوء ما سيكشف عنه التحقيق.
وفجأة ظهر لنا الأخ ياسر في مقطع مع الشيخ الفاضل الخضر الأصبحي وفوجئنا بتكذيب ونفي ما اتفقنا عليه في دلالة على وجود مشكلة غير مفهومة لدى الاخ ياسر ! ‏وعندما يتم التراجع عن اتفاق حضره جمع غفير بينهم قرابة عشرين شيخًا فهذا يستدعي منا أن نثبت ذلك وإني أدعو الحاضرين أن يشهدوا بالحق وأن لا يكتموا كلمة الحق فإذا أصبح أن ما قلناه هو الحق فإن علينا أن نسأل الأخ ياسر عن ماهو الدافع لإجباره الشيخ الفاضل على التراجع عن الاتفاق المنصف؟
وتدفعنا تغريداته المتشنجة وتلك المقاطع – التي ظهرت بأسلوب مسرحي وتمثيلي وبشكل تلقيني واضح – لأن نذكره بتقوى الله وأنه لا يجوز تعطيل الحلول المنصفة والنفخ في كير الفتنة وسفك الدم الواحد وتوسيع دوائر التشنج والوجع الذي لا لازم له ولا داعي خاصة في ظل إستعدادنا اللامحدود لتحقيق الإنصاف ‏لقد حرصت على أن أقول ما لدي بكل مصداقية والحمدلله كل حرف قلته مثبت وموثق حتى لا يتورط أحد في الظلم والبهتان واتهام الناس بالباطل أو السير وراء مواقف غير صحيحة وغير مفهومة وغير ضرورية أصلا وليتبين كل أخ وأخت كما قال الله: (ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم).

شارك الموضوع
انتقل إلى أعلى