الديلمي ليس هاشميا

بعد مقتل الطفل عبدالرحمن عطران ارتفعت أصوات المزايدين بأن الحوثيين لن يعدموا القاتل لأنه هاشمي من آل الديلمي. وبعد أن تم تنفيذ حكم الإعدام في القاتل ظهرت أصوات جديدة تزعم أن القاتل ليس هاشميا وأن القضاء الحوثي أعدمه لأنه يمني قحطاني.


كتب فايز محيي الدين البخاري:

بعد إعدام قاتل الطفل عبدالرحمن عطران في ساحة السجن المركزي بمحافظة إب اتضح أن القاتل عبدالله الديلمي ليس هاشميا بل رعويا من آل فيروز في عزلة شرف البخاري.

ومع تصاعد النفوذ الحوثي في اليمن عمد الكثير ممن تتشابه ألقابهم مع ألقاب الأسر الهاشمية إلى التحوث وإدعاء انتمائهم لذات السلالة طمعاً في مناصب لدى سلطة مليشيا الحوثي.

وفي هذا السياق يزعم آل فيروز أنهم من نسل فيروز الديلمي الذي جاء من طبرستان بعد يحيى حسين الرسي الطبري بحوالي ثلاثمائة سنة واستقر نسله في ذمار، وحين وصل اليمن ادعى الانتساب للهاشميين كما فعل ابن عمه يحيى حسين الرسي الطبري الفارسي هو والعشرة آلاف مقاتل الذين جلبهم من طبرستان لمقاتلة اليمنيين في غزوته الثانية التي استقر بها في اليمن.

ولأن القاتل عبدالله فيروز قد اتخذ أهله لقب الديلمي، اتخذها إعلام الشرعية ذريعة فكبروا الموضوع وهولوا القضية وأنه مشرف حوثي، فيما الحقيقة أنه طفل لم يتجاوز السن القانوني، وهو ابن إنسان رعوي من آل فيروز وأمه من آل الولي في عزلة شرف البخاري مديرية المخادر محافظة إب. وهي منطقتي.

وهكذا راح هذا الطفل ضحية كذب وادعاء آل فيروز بأنهم من آل الديلمي، كما ذهب ضحية غبار قيادات الشرعية ومزايداتهم، أما الحوثيين فقد كانت القضية بالنسبة لهم بمثابة فرصة كبرى يثبتون من خلالها أنهم ليسوا عنصريين، وأنهم لم يعودوا يعملون بقاعدتهم الثابتة: (لا يُقاد سيد بعربي).
وأنهم وقفوا مع العدالة وانتصروا للمظلوم. فيما الحقيقة أن القاتل والمقتول يمنيون أقحاح ولا يمتون لهؤلاء الديلم والطبريين بصلة.

شارك الموضوع

فكرتين عن“الديلمي ليس هاشميا”

تم إقفال التعليقات.

انتقل إلى أعلى