سنبيعكم لكن لمن؟

كتب منير الماوري

في حوار عبر الواتس مع عبدالله العليمي مدير مكتب الرئيس عبدربه منصور هادي اتهمني العليمي بأني أنا والزميل الصحفي محمد الخامري وزملاء آخرين نحاول بيع الشرعية لمن يدفع أكثر فرديت عليه بلسان الشاعر اليمني / فتح مسعود، كما يلي:

سنبيعُكم لكنْ لمَن؟! مَن يشتري منا العفَن؟!
مَن يشتري منا النجاسةَ والقذارةَ والفتنْ؟!
مَن يشتري منا صراصيرَ النذالةِ والوهَـن؟!
مَن يشتري منا الكوارثَ والمصائبَ والحزنْ؟!
مَن يشتري منا الجراثيمَ المضرّةَ بالبدن؟!
مَن يشتري منا اللصوصَ المستغلّينَ الخوَنْ؟!
مَن يشتري العملاءَ والجبناءَ والأوساخَ مَن؟!

        ★ سنبيعُكم لكنْ لمَـن ؟! ★

مَن يشتري منا الوضائع والضوافع والمِحَـن؟!
مَن يشتري منا البواسيرَ الخبيثةَ والدرَن؟!
مَن يشتري شرَّ الدوابّ، وشرَّ عُبّـادِ الوثن؟!
مَن يشتري منا الشواذَ من الخليجِ إلى عدن؟!
مَن يشتري عيباً يفضّل عن مخازيهِ الكفـن؟!
مَن يشتري عاراً علينا يستحي منهُ الزمن ؟!

         ★ سنبيعُكم لكنْ لمَـن ؟! ★

أنتم كلاب للحراسةِ كي يكونَ لكم ثمَن.. ؟!
أنتم حمير للركوبِ، أو بغال للمُـؤَن … ؟!
أنتم دجاج تؤكلونَ، أو دواب تُحتضَن.. ؟!
أنتم نعال تُلبَسون، أو عبيد تُؤتمَـن … ؟!
مَن يشتريكم من بلاد العُربِ مجّاناً ومَن؟!
سـنبيعُكـم لكنّـهُ لـن يشتري أحدٌ ولـن …!!
باللهِ لو أكرمتمونا فارحلـوا عنّـا إذا،
موتوا أو انقرضوا إذا كنتم تُحبّون اليمـن،
وإذا انتحرتم سوف نشكركم على حُبّ الوطن.

شارك الموضوع
انتقل إلى أعلى