(الوزير الشهيد) .. شيماء الحوثي

أتعلمون من هو الوزير الشهيد!!!!
إنه فقيد الوطن وزير الداخلية الأسبق اللواء عبدالحكيم الماوري…”سلام الله عليه”
لقد كان من اصدق المسؤولين في المسيرة القرآنية وفي حكومة الإنقاذ، لقد كان الرجل المناسب في المكان المناسب، عاش حراً عزيزاً مجاهداً أبياً ورحل شهيداً كريماً، لقد كان سلام الله عليه رجلاً استنائياً قاد وزارة الداخلية في أحلّك وأصعب الظروف.

واجه التحديات والصعوبات فلم يعيقه عائق في سبيل حماية أمن وسلامة المواطن اليمني، نهض بوزارة الداخلية وجعلها إسماً على مسمى، غير كل مافيها بعد أن كان الناس يخافون من ذلك رجل الأمن بسبب تلك الأنظمة العميلة السابقة التي شوهت صورة رجل الأمن فأتى الماوري وأعطى النموذج الأرقى والأسمى لرجل الأمن الذي يسهر لحماية أمن وسلامة المواطنين.
واجه مخططات العدوان الرامية إلى تفكيك الجبهة والنسيج الداخلي فحبطت بعون الله، لقد كان ذلك المسؤول الشريف الذي لم يغره حب الظهور أمام الكاميرات ولا يغره تلك الشهرة التي يتهافت إليها أصحاب القلوب الضعيفة، فعمل عمله في وقت وجيز جداً وواجه العدوان بكل ما اُتي من قوة ودافع عن حرية وكرامة واستقلال بلده، وحمى شعبه من حقد الحاقدين.
كان النموذج المشرف للوزير الشريف الذي يؤدي عمله على أرقى مستوى لخدمة بلده وشعبه، وكان حقاً نعم المسؤول الشريف الذي ادى واجبه على اكمل وجه، وكان الصادق مع ربه وشعبه وبلده وقيادته، هو من لقن العدوان درساً في العزة والكرامة والصمود والشموخ، وكان نعم الملخص للمسيرة القرآنية.

شارك الموضوع
انتقل إلى أعلى