علوان الجيلاني.. للحقيقة والتاريخ


تعايشنا مع المؤتمريين أكثر من ثلاثين عاما لم يحدث أن اضطهدونا أو هددونا أو أرهبونا أو ساو مونا على مبادئنا وحرياتنا
كان لديهم متسع للقبول بالآخر، الآخر الحزبي أو الآخر المستقل الذي يرى نفسه فوق الأحزاب
لم نكن نقدرهم حق قدرهم كنا نشتمهم ونتبرم بسلطتهم وكانوا يدارون تبرمنا باشراكنا في الكثير من الأنشطة والفعاليات
لم نعرف قيمتهم حتى عرفنا غيرهم
اليوم نتذكر قول الشاعر
لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق

شارك الموضوع
انتقل إلى أعلى